برسباى بحصة في ناحية مرصفا « 1 » بالقليوبية ، عوضا عن الأمير يلخجا الساقي ؛ فأقام مدة يسيرة ، وتوجه بيغوت المذكور إلى جهة اقطاعه المذكور ؛ فاجتاز عليه كاشف القليوبية ، ولم ينصف بيغوت هذا ، ووقع بينهما كلام بسبب فلاحين الناحية المذكورة ؛ فأغلظ الكاشف في الكلام ؛ فبادره بيغوت وضربه بالدبوس ضربا بليغا ؛ فبلغ الملك الأشرف الخبر ؛ فرسم بنفيه ؛ فنفى « 2 » إلى دمشق . واستمر بها مدة يسيرة ، وأنعم عليه بإمرة عشرين بها ، فدام على ذلك « 3 » مدة ، ونقل « 4 » إلى إمرة طبلخاناه .
ثم ولى نيابة حمص من قبل الملك الظاهر چقمق ؛ فباشر نيابة حمص مدة طويلة إلى أن نقل إلى نيابة صفد ، بعد انتقال الأمير قانى باي البهلوان منها إلى نيابة حماة في حدود سنة سبع وأربعين وثمانمائة ؛ فباشر المذكور « 5 » نيابة صفد إلى أن نقل منها إلى نيابة حماة ، بعد الأمير تم من عبد الرزاق المؤيدى المنتقل إلى نيابة حلب بعد موت الأمير برسباى في سنة إحدى وخمسين وثمانمائة ؛ فاستمر الأمير بيغوت في نيابة حماة إلى أواخر سنة ثلاث وخمسين « 6 » شكى منه بعض أهل حماة ؛ فحضر ولده إبراهيم « 7 » إلى الديار المصرية ، وأجاب عن والده ، وعاد
هامش
( 1 ) « مرصفة » في الأصل ، « مرصفية » في ط ، ن ، والصيغة المثبتة عن : « معجم البلدان » ومرصفا : هي قرية قرب منية غمر بالقليوبية .
( 2 ) « فتفى » ساقطة من ط ، ن .
( 3 ) « فدام بها على ذلك » في ن - بتقديم وتأخير - .
( 4 ) « إلى أن نقل » في ن .
( 5 ) « المذكور » ساقطة من ط ، ن .
( 6 ) « وأربعين » في ن .
( 7 ) « الأمير إبراهيم » في ن .