ولا زال مقربا عند الملك الأشرف « 1 » شعبان إلى أن مات في سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بالقاهرة .
وكان أميرا جليلا ، شجاعا ، مقدما ، كريما ، رحمه اللّه تعالى .
670 - الكريمي . . . . . . - 778 ه / . . . . . . - 1376 م
بشتك « 2 » بن عبد اللّه من « 3 » عبد الكريم ، الأمير سيف الدين . أحد مقدمى الألوف بالديار المصرية في الدولة الأشرفية شعبان بن حسين .
كان خصيصا ، مقربا عند الملك الأشرف المذكور إلى الغاية إلى أن قصد [ 82 أ ] الأشرف الحج ، توجه بشتك المذكور معه مع من توجه من الأمراء .
فلما وقع للأشرف - ما سنذكر في ترجمته إن شاء اللّه تعالى - من الوقعة التي كانت في عقبة « 4 » أيلة « 5 » وعوده إلى القاهرة منهزما ، واختفى بها .
كان بشتك هذا « 6 » ممن عاد هو أيضا إلى القاهرة مع جماعة من الأمراء ، واختفى بقبة النصر - خارج القاهرة - إلى أن دلّ عليه ؛ فقبض عليه ؛ فقتل ،
هامش
( 1 ) في الدرر ، « أنه تزوج بأخت الأشرف إلى أن مات » .
( 2 ) ، الدليل ، ج 1 ، ص 192 ، النجوم ، ج 11 ، ص 147 ، سنة 778 ه ، عقد الجمان ، حوادث سنة 778 ه ، السلوك ، ج 3 ، ق 1 ، ص 300 ، سنة 778 ه .
( 3 ) « ابن » في ط ، ن .
( 4 ) « عقبته » في ن .
( 5 ) « إيلا » في الأصل ، ط ، ن ، والصيغة المثبتة هي الصحيحة .
( 6 ) « المذكور هذا » في ن .