- وتقدم ذكره أيضا ، طوله « 1 » مائة وعشرون ذراعا « 2 » - .
وجدد خزائن السلاح بثغر الإسكندرية « 3 » ، وسوّر دمنهور ، وعمّر زاوية البرزخ بدمياط ، وقناة العرّوب « 4 » بالقدس ، وبنى بركة أكره « 5 » بطريق الحجاز ، وبركة أخرى [ 75 أ ] برأس وادى بنى سالم بطريق المدينة النبوية « 6 » ، ورمّ القناة التي تحمل ماء النيل إلى قلعة الجبل ، وجدد عمارة الميدان تحت قلعة الجبل بعد ما كان قد تخرب غالبه ، وسقاه وغرس به النخل ، وزرع به « 7 » القرط ، وعمّر صهريجا ، ومكتبا تقرأ فيه الأيتام بقلعة الجبل ، وعمّر أيضا سهيلا تجاه دار الضيافة « 8 » من تحت القلعة .
وخطب له على منابر توريز « 9 » عندما أخذها قرا محمد ، وضرب الدنانير والدراهم فيها باسمه . وخطب له على مآذن ماردين « 10 » والموصل وسنجار « 11 » .
هامش
( 1 ) « وطوله » في ن .
( 2 ) كان هذا الجسر على نهر الأردن بالغور في طريق دمشق ، طوله مائة وعشرون ذراعا في عرض عشرين ذراعا ، راجع - مثلا - النجوم ، ج 12 ، ص 113 .
( 3 ) راجع : نبيل محمد عبد العزيز : خزانة السلاح ، ص 8 .
( 4 ) « العرب » في ط ، ن . والعروب قريتين بناحية القدس « معجم البلدان » .
( 5 ) « أكرا » في صبح الأعشى ، ج 14 ، ص 387 .
( 6 ) « للنبوية » ساقطة من ن .
( 7 ) « يه » ساقطة من ن .
( 8 ) عن دار الضيافة : انظر - مثلا - الخطط ، ج 1 ، ص 460 .
( 9 ) توريز : تسمية عامية صحتها تبريز . وهي بلدة شهيرة بأذربيجان ، كانت مبانيها بالقاشانى والجص والكلس ، وبها مدارس حسنة ، ولها غوطة رائعة ، وبها محط التجار والسفار وأكثر دور الأمراء الكبار ؛ لقربها من محل مشتاهم : صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 357 .
( 10 ) ماردين : كانت حصنا منيعا من بلاد الجزيرة « معجم البلدان » .
( 11 ) سنجار : مدينة جنوب نصيبين « معجم البلدان » .