أمراء الظاهر « 1 » أولا بأول .
وركب السلطان والخليفة بعد « 2 » العصر ، ودقت ، الكوسات « 3 » الحربية ، ووقف عند [ 66 ا ] دار الضيافة ، وجميع « 4 » من بقي عنده من العسكر ملبسة . واجتمع حوله من العامة خلائق ، وقد ظهر زوال ملكه من عظم خوفه وكثرة بكائه حتى أبكى الناس ، ثم عاد إلى الإصطبل السلطان ؛ فجلس فيه ، وصعد الخليفة إلى منزله بقلعة الجبل . ثم لا زال الناصري بمن معه يتقدم ، وأمر الظاهر برقوق وسعده يتأخر ، إلى أن فر من عنده من الأمراء إلى الناصري الأمير آقبغا المارديني « 5 » حاجب الحجاب ، والأمير چمق « 6 » بن الأتابك أيتمش ، والأمير صارم الدين إبراهيم بن طشتمر الدوادار « 7 » .
وفي يوم الأحد رابع جمادى الآخرة فر الأمير قرقماس الطشتمرى الدوادار « 8 » ، والأتابك قرا دمرداش الأحمدي ، والأمير سودون باق « 9 » ، ولحقوا
هامش
( 1 ) « الملك الظاهر » في ن .
( 2 ) « بعض » في ط .
( 3 ) « الكوس » في ن . والكوسات عبارة عن صنوجات من نحاس شبه الترس ، يدق باحداها على الأخرى بايقاع مخصوص . صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 9 .
( 4 ) « وجمع » في ط ، ن .
( 5 ) هو آقبغا بن عبد اللّه المارديني ( ت 793 ه / 1390 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 6 ) « جقمق » في ن . وهو چمق بن أيتمش البجاسي . النجوم ، ج 11 ، ص 281 ، سنة 784 ه
( 7 ) توفى إبراهيم بن طشتمر الدوادار ، صارم الدين في سنة ( 795 ه / 1392 م ) النجوم ، ج 12 ، ص 137 ، سنة 795 ه ، السلوك ، ج 3 ، ق 2 ، ص 792 ، سنة 795 ه .
( 8 ) توفى قرقماس الطشتمرى في سنة ( 792 ه / 1389 م ) النجوم ، ج 12 ، ص 121 ، سنة 792 ه ، السلوك ، ج 3 ، ق 2 ، ص 730 ، سنة 792 ه .
( 9 ) هو سودون بن عبد اللّه السيفى تمرباى ، المعروف بسودون باق ( ت 793 ه / 1390 م ) له ترجمة بالمنهل .