على ذلك إلى يوم الاثنين سادس شهر صفر سنة ثمان وثمانمائة ، قبض الملك الناصر « 1 » فيه على الأمير يشبك بن أزدمر « 2 » ، رأس نوبة ، وعلى الأمير تمر ، وعلى سودون - من إخوة سودونطاز - . فلما بلغ إينال « 3 » باي هذا الخبر تخوف ، ونزل من باب السلسلة واختفى « 4 » هو والأمير « 5 » سودون الجلب « 6 » ؛ فاحتاط السلطان على موجودهما ، ثم « 7 » في الغد - يوم الثلاثاء - سفّروا الأمراء المقبوض « 8 » عليهم إلى الإسكندرية .
وإما إينال باي [ 47 ب ] فإنه دار على جماعة من الأمراء ؛ ليركبوا معه ، فلم يوافقه أحد على ذلك . وسكن الحال إلى يوم الجمعة عاشر صفر ، ظهر إينال باي ، وطلع به الأمير بيبرس الأتابك « 9 » إلى القلعة ؛ فكثر الكلام في أمر « 10 » إينال باي ، فقبض السلطان عليه ، وأرسله إلى دمياط ، فاستمر بالثغر ، إلى أن كانت
هامش
( 1 ) يقصد الناصر فرج بن برقوق .
( 2 ) هو يشبك بن أزدمر الظاهري برقوق ( ت 817 ه / 1414 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 3 ) « أيناى » في الأصل ، ط ، ن ، وهو تصحيف .
( 4 ) « واختلف » في ط ، ن ، وهو تصحيف .
( 5 ) « الأمير » ساقطة من ن .
( 6 ) هو سودون بن عبد اللّه الظاهري ، المعروف بسودون الجلب ( ت 815 ه / 1412 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 7 ) « ثم » ساقطة من ن .
( 8 ) « لمقبوض » في ط ، ن ، وهو خطأ .
( 9 ) هو بيبرس بن عبد اللّه ، ركن الدين ، ابن أخت الملك الظاهر برقوق . ( ت 811 ه / 1408 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 10 ) « أمر » ساقطة من ن .