وفي اليوم « 1 » المذكور قبض على الأمير قطج « 2 » - أحد أمراء الألوف - وحمل إلى الإسكندرية ، وأخرج الأمير جرباش الكريمي قاشق « 3 » إلى دمياط ، فتوجه الأمير إينال هذا إلى غزة وباشر نيابتها إلى أن سافر الملك الأشرف برسباى إلى آمد في سنة ست وثلاثين وثمانمائة . وعاد إلى الرها ، طلب إينال هذا وعينه لنيابة « 4 » الرها ؛ فامتنع من ذلك ، ورمى بسيفه ، وأفحش في الكلام حتى تركه السلطان ( وأخلع على الأمير « 5 » ) قراجا الأشرفى « 6 » ، وهو إذ ذاك مشد الشرابخاناه « 7 » بنيابة الرها ، وعلى القاضي شرف الدين الأشقر « 8 » نائب كاتب السر بكتابة
هامش
( 1 ) « يوم » في ن .
( 2 ) هو قطج بن عبد اللّه من تمراز الظاهري ، سيف الدين ( ت 843 ه / 1439 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 3 ) هو جرياش بن عبد اللّه الكريمي الظاهري » ويعرف بقاشق أو ( بعاشق ) ( ت 860 ه / 1455 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 4 ) « إلى نيابة » في ط ، ن .
( 5 ) ما بين الحاصرتين مكرر في ن .
( 6 ) هو قراجا بن عبد اللّه الأشرفى برسباى ( ت 848 ه / 1444 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 7 ) للشرابخاناه : معناها بيت الشراب . وتشتمل على أنواع الأشربة المرصدة لخاص السلطان والمشروب الخاص من السكر والأقسما وغير ذلك ، فضلا عن السكر المخصوص بالمشروب ، والأواني النفيسة من الصيني الفاخر الملون . والشاد بها يكون من أمراء المثين - تارة يكون مقدما ، وتارة أخرى طبلخاناه - الخاصكية المؤتمنين . صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 10 ، 21 .
( 8 ) هو أبو بكر بن سليمان الأشقر ، شرف الدين ، ويعرف بابن العجمي ( ت 844 ه / 1440 م ) له ترجمة بالمنهل .