« ثم بالقبض على « 1 » » إينال هذا .
فلما سمع إينال ضضغ المذكور ذلك شهر « 2 » سيفه وساق فرسه ومضى ، فلم يلحقه « 3 » غير الأمير قجق « 4 » ، وضربه على يده بالسيف ضربة جرحت إينال جرحا بالغا ، وفاته ، فلم « 5 » يقدر عليه ، واختفى من الناصر أياما ، إلى أن غمز عليه ، فأمسك في بعض حارات القاهرة في عاشر شهر ذي القعدة من السنة ، فحمل من وقته وحبس عند الأمير قردم بثغر الإسكندرية مدة ، ثم أفرج عنه وصار بطالا بالقاهرة ، إلى أن تجرد الناصر في سنة أربعة عشر [ 45 ب ] وثمانمائة ، أراد القبض عليه ثانيا ، فأحس بذلك واختفى ، وخرج إلى البلاد الشامية ولحق بالأمير شيخ ونوروز ، ثم صار من حزب نوروز بعد قتل الملك الناصر .
ودام عنده بدمشق إلى أن خرج « 6 » نوروز عن طاعة الملك المؤيد . وكان إينال هذا من جملة الأمراء الذين مع نوروز إلى أن ظفر شيخ بنوروز ومن معه .
حبس إينال هذا أيضا « 7 » بقلعة حلب مدة ، ثم أطلقه « 8 » ، فتوجه إلى بلاد الچاركس « 9 » ،
هامش
( 1 ) « » ساقط من ط ، ن .
( 2 ) « شهر » ساقطة من ن .
( 3 ) « يلحقه » ساقطة من ط ، ن .
( 4 ) هو قجق الشعباني الظاهري برقوق ( ت 829 ه / 1425 م ) له ترجمة بالمنهل ، وانظر :
النجوم ، ج 13 ، 100 ، سنة 812 ه .
( 5 ) « ولم » في ط ، ن .
( 6 ) « أخرج » في ط ، ن .
( 7 ) « أيضا » ساقطة من ط ، ن .
( 8 ) « أطلق » في ط ، ن .
( 9 ) « الجراكس » في ط .