كان أيضا خصيصا عند الملك الظاهر بيبرس ، وكان يستنيبه عند توجهه إلى البلاد الشامية ؛ لوثوقه « 1 » به واعتماده عليه .
وكان من أكبر أمراء الدولة وأعظمهم « 2 » محلا عند الظاهر [ 38 ا ] وكان محظوظا من الدنيا ، وله ثروة كبيرة .
ولما مات خلّف من الأموال والأملاك والخيل والجمال والعدد ما يستحيا من ذكره ، ومع ذلك « 3 » كان قليل الخبرة بالأمور « 4 » ، لكنه رزق السعادة .
توفى بقلعة دمشق سنة سبع وستين وستمائة ، رحمه اللّه [ تعالى « 5 » ] .
601 - الخطائى . . . . . . - 785 ه / . . . . . . - 1383 م
أيدمر « 6 » بن عبد اللّه من صديق ، الأمير سيف الدين ، المعروف بالخطائى ،
هامش
( 1 ) « لوثوبه » في ط ، ن ، وهو تصحيف .
( 2 ) « وأعظم » في ط ، ن .
( 3 ) « ذكر » في ن .
( 4 ) « بالأمور » ساقطة من ن .
( 5 ) الزيادة من ن . علما بأن أيدمر الحلى دفن بالتربة المنسوبة إليه ، والتي تقع على مقربة من اليغمورية - نسبة إلى موسى بن يغمور - بحارة السكة بسفح جبل قاسيون . هذا ، وقد أوصى أيدمر هذا إلى السلطان في أولاده . راجع : عقد الجمان ، القلائد الجوهرية ، الوافي .
( 6 ) الدليل ، ج 1 ، ص 168 ، النجوم ، ج 11 ، ص 297 ، سنة 785 ه ، السلوك ، ج 3 ، ق 2 ، ص 510 ، سنة 785 ه ، إنباء الغمر ، ج 1 ، ص 282 ، سنة 785 ه وفيهما : « أيدمر الخطابي » .