بأمر الملك المنصور « أبى بكر بن الملك الناصر محمد بن قلاوون ، إلى أن توهم الأمير قوصون من الملك المنصور « 1 » » ، واتفق مع الأمير آيدغمش المذكور على خلعه ؛ فوافقه وخلع المنصور بأخيه الناصر « 2 » ، ولولاه لم يتم لقوصون أمر .
ودام الأمر ( إلى أن « 3 » ) فر الأمير الطنبغا نائب الشام من الفخري « 4 » وسار نحو القاهرة ، ووصل إلى مدينة بلبيس ، اتفق الأمراء « 5 » مع آيدغمش على القبض على قوصون وحزبه ، فوافقهم على ذلك ، وقبض على قوصون وجماعته ، وجهزوا إلى الإسكندرية .
وكان آيدغمش في هذه المرة هو المشار إليه ، ثم جهز ولده ومعه جماعة من أكابر الأمراء المشايخ إلى الملك الناصر أحمد بن الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى الكرك ؛ ليحضروه حتى يجلس « 6 » على كرسي الملك ، فلم يوافق الناصر على الحضور ، وعاد ابن آيدغمش ، فلم يكن بعد أيام يسيرة إلا وبلغ الناصر حركة الفخري ، فتوجه إلى دمشق [ 37 ا ] ثم سار إلى ديار مصر وحده بأناس قلائل ، فلم يشعروا بالناصر إلا وهو في القلعة ، وجاءت بعده الجيوش الشامية ، وجلس على كرسي الملك وتم « 7 » أمره ، وولى آيدغمش هذا نيابة حلب ؛ فخرج إليها .
فلما كان على عين جالوت جاءه كتاب السلطان بالقبض على الفخري ،
هامش
( 1 ) « » ساقط من ن .
( 2 ) « النار » في ط ، ن ، وهو تصحيف .
( 3 ) « الآن » في ن ، وهو تصحيف .
( 4 ) راجع : الخطط ، ج 2 ، ص 44 .
( 5 ) « الأمر » في ط ، ن ، وهو خطأ .
( 6 ) « حتى يجلس » ساقطة من ط ، ن .
( 7 ) « تم » في ن .