ولى الأمير آقسنقر هذا نيابة السلطنة بالديار المصرية عوضه ، ثم توجه الناصر ثانيا إلى الكرك ، حسبما ذكرناه في ترجمة الناصر أحمد « 1 » .
ودام آقسنقر المذكور بديار مصر ، وحسنت سيرته ، وأظهر العدل والكرم المفرط ، حتى أنه كان لا يمنع أحدا شيئا يطلبه منه كائنا من كان « 2 » ، إلى أن تسلطن الملك الصالح استوحش منه وقبض عليه ، وأمسك معه « 3 » الأمير بيغرا أمير جندار ، « والأمير ألاجا « 4 » » ، والأمير قراجا الحاجبين ، لأنهم نسبوا الجميع إلى الممالأة للملك الناصر أحمد ، وذلك في أوائل سنة أربع وأربعين وسبعمائة .
وكان ذلك آخر العهد بصاحب الترجمة . رحمه اللّه تعالى .
503 - [ آقسنقر ] الأشرفى الحاجبى . . . . . . - 830 ه / . . . . . . - 1427 م
آقسنقر « 5 » بن عبد اللّه الأشرفى ، الأمير شمس الدين ، أحد الحجاب في الدولة الأشرفية برسباى .
هامش
( 1 ) انظر ما سبق في ترجمة أحمد بن محمد بن بن قلاوون رقم 295 .
( 2 ) « كائنا ما كان » في ط ، ن .
( 3 ) « معه » ساقط من ط ، ن » .
( 4 ) « والأمير ألاجا » ساقط من ن ، وفي ط « الأمير لاجا » .
( 5 ) وله أيضا ترجمة في : الضوء اللامع ج 2 ص 318 ترجمة 1021 ، ولم يرد في مخطوط الدليل الشافي .