كان من جملة المماليك الناصرية فرج ومن خاصكيته ، ثم « 1 » تأمر في آخر الدولة الناصرية ، وتعطل بعد موت الناصر في الدولة المؤيدية بكمالها إلى أن تسلطن الملك الأشرف برسباى أنعم عليه « بعد سلطنته بمدة « 2 » » بإمرة عشرة ، واستمر على ذلك إلى سنة إحدى وأربعين وثمانمائة ، ولى « 3 » إمرة المحمل وسافر بالحج ، فمات الأشرف في غيبته ، وحصل للحاج في هذه السنة محن ومشقة زائدة وأخذ منهم جماعة كثيرة لسوء تدبير المذكور « 4 » ، ولقبح سيرته ، وحضر إلى القاهرة واستمر على حاله إلى سنة ثلاث وأربعين خلع عليه باستقراره في نيابة الكرك « فتوجه إليها فلم تحمد سيرته أيضا بها ، فلم تطل مدته بالكرك « 5 » » وقبض عليه وحبس بقلعتها إلى أن توفى في حدود سنة أربع « 6 » وأربعين وثمانمائة تقريبا .
وكان مهملا جدا ، رحمه اللّه تعالى .
491 - [ آقبردى ] المؤيدى المنقار . . . . . . - 820 ه / . . . . . . - 1417 م
آقبردى « 7 » بن عبد اللّه المؤيدى ، المعروف بالمنقار ، الأمير « 8 » سيف الدين .
هامش
( 1 ) « مر » في ط ، ن .
( 2 ) « بعد سلطنته بمدة » ساقط من ن .
( 3 ) « والى » في ط ، ن .
( 4 ) « تدبيره » في ن .
( 5 ) « » ساقط من ط ، ن .
( 6 ) ورد ذكر وفاته في النجوم سنة 844 ، ج 15 ص 475 ، وذكر السخاوي خبر وفاته في الضوء في أواخر ذي القعدة سنة 43 على الصحيح أو التي تليها » الضوء اللامع ج 2 ص 316 .
( 7 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 139 رقم 490 ، النجوم الزاهرة ج 14 ص 146 ، انباء الغمر ج 3 ص 148 ترجمة 7 ، نزهة النفوس ج 2 ص 407 ترجمة 568 ، الضوء اللامع ج 2 ص 316 ترجمة 1008 .
( 8 ) « الأمير » ساقط من ط .