وقد اجتمع بابن حجر بمكة الشريفة وأنشده « 1 » :
قل للشهاب بن علي بن حجر * سورا على مودتي من الغير
فسور ودى فيك قد بنيته * من الصفا والمروتين والحجر
فأجابه ابن حجر بقصيدة أولها :
يا أيها القاضي الذي مراده * يأتي على وفق القضاء والقدر
ومن شعره ما أنشدني الشيخ أبو الخير بن عبد القوى من لفظه قال :
أنشدني العلامة شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن المقرئ من لفظه لنفسه :
يا من لدمع مارة وصبي به * ولوجد قلب ما انقضى ولهيبه
ومتيم قد هذبته يد الهوى * بصحيح وجد غير ما تهذى به
خانته مهجته فما تمشى على * عاداته الأولى ولا تجريبه
وحشا تعسفه الغرام وحلّه * قسرا وليس بكفئه وضريبه
يا هند قد أضرمت من فكر الجفا * في القلب ما لا ينطفي وغريبه
أنا من عرفت غرامه فاستخبرى * عن حال ما خود الحجى وسلى به
وله بالسند من قصيدة يعارض بها قصيدة الطغرائى اللّامية :
[ 178 ب ]
زيادة القول تحكى النقص في العمل * ومنطق المرء قد يهديه للزلل
إن اللسان صغير جرمه وله * جرم عظيم كما قد قيل في المثل
هامش
( 1 ) « وأنشدنا » في ن .