قال : شعرة من است الراهب الفلاني الذي كان له كذا كذا سنة ما لمس الماء ولا قاربه ، [ 174 أ ] قال فأنشدت :
ما يقبض الموت نفسا من نفوسهم * إلّا وفي يده من نتنها عود
انتهى .
قلت : وكانت وفاته ، عليه لعنة اللّه ، سنة خمس وتسعين وستمائة « 1 » .
416 - [ الشيخ وجيه الدين أبو المعالي التنوخي ] . . . . . . - 630 ه / . . . . . . - 1300 م
أسعد « 2 » بن عبد الرحمن بن حبيش ، الشيخ وجيه الدين أبو المعالي التنوخي المعرى « 3 » الأصل ، الدمشقي .
كان فاضلا أديبا شاعرا ، قال الشيخ شهاب الدين القوصى في معجمه :
أنشدني رحمه اللّه بدمشق في شهور سنة أربع وستمائة لنفسه :
إذا ما دارت الأفلاك يوما * بسعدك « 4 » فهي تأبى أن تعادا
فمهما اسطعت من خير فعجّل * به ما دمت تأمن أن تعادا
فكم من جمرة أمست سعيرا * فلمّا أصبحت صارت رمادا
هامش
( 1 ) في نسخ المخطوطة « وسبعمائة » والتصحيح من النجوم الزاهرة ج 8 ص 79 - 80 ، ويتفق هذا التصحيح مع نص الترجمة وزيارة الصفدي إليه .
( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 118 رقم 413 ، الوافي بالوفيات ج 9 ص 45 ترجمته 3950 ، وورد في شذرات الذهب أنه ولد سنة 519 ه ، وتوفى سنة 606 ه ، ج 5 ص 18 - 19 ، وسواء كان وفاته سنة 606 ه كما في شذرات الذهب ، أم سنة 630 ه كما في الوافي بالوفيات ، فهذه الترجمة من التراجم التي أوردها بن تغرى بردى رغم أنه لا ينطبق عليها شرط الكتاب .
( 3 ) « المعرى » ساقط من ن .
( 4 ) « فبعدك » في ط ، ن .