سليمان بن عبد الكريم الأنصاري ، ووزيرة بنت منجا ، وسمع ببغداد من عبد اللّه ابن أبي السعادات البانصرى ، ومن ابن الطبال ، وحدث : سمع منه الحافظ أبو عبد اللّه الذهبي ، وغيره ، واعتنى بطلب الحديث وكتب الطباق ، وقرأ بنفسه وأقام ببغداد مدة ، وحصل .
وذكره الحافظ الذهبي في معجمه قال : كان أديبا فاضلا وله شعر حسن ، مدح غير واحد من الكبار ، ودخل الشرق سنة خمس وسبعمائة فأضرته البلاد ، وقال غيره : أنه مات بعد العشرين وسبعمائة .
ومن شعره :
سكرى بحبك ما عليه مزيد * وهواك عندي ثابت ويزيد
تلفت عليك حشاشتى أسفا ولم * أر في الهوى أسفا عليك يفيد
403 - [ كمال الدين أبو الفضل الأسدي ] 630 - 710 ه / 1233 - 1310 م
إسحاق « 1 » بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة اللّه بن طارق ، المسند المكثر الفقيه العالم كمال الدين أبو الفضل الأسدي « 2 » الحلبي الحنفي النحاس .
ولد في حدود سنة ثلاثين وستمائة ، وتفقه وفضل ، وشارك في عدة فنون ، وسمع الكثير من الموفق يعيش ، والعز بن رواحة ، والمؤتمن بن قميرة ، وابن خليل ،
هامش
( 1 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 116 رقم 401 ، الوافي ج 8 ص 407 ترجمة 3857 ، الدرر ج 1 ص 379 ترجمة 888 ، شذرات الذهب ج 6 ص 22 ، درة الجحال ج 1 ص 206 ترجمة 292 .
( 2 ) « الأسدي » ساقط من ط ، ن .