الكبير الطنبغا القرمشى وعلى جماعة أخر ممن كانوا صحبته ، قبض على أزدمر هذا أيضا معهم ، وكان ذلك آخر العهد به ، وذلك سنة أربع وعشرين وثمانمائة .
وكان أميرا جليلا ، ذا لحية بيضاء نيرة « 1 » ، رأسا في لعب الرمح وغيره من أنواع الفروسية ، وعنده سلامة باطن ، وله وجاهة في الدول ، رحمه اللّه تعالى .
399 - [ أزدمر شيا ] . . . . . . - 831 ه / . . . . . . - 1428 م
ازدمر « 2 » بن عبد اللّه من « 3 » على جان الظاهري ، الأمير عزّ الدين .
أحد مقدمى الألوف بديار مصر ، ثم نائب ملطية ، ثم من جملة أمراء حلب المعروف بأزدمرشيا « 4 » ، والعامة تقول أزدمر شايا ، هو من صغار المماليك الظاهرية برقوق ، « وممن صار ساقيا في الدولة الناصرية فرج ، ثم تنقل حتى صار من جملة أمراء الطبلخاناة « 5 » » وراس نوبة ثانيا « 6 » في الدولة المؤيدية شيخ ، ثم نقله المؤيد إلى أتابكية حلب ، فدام بحلب إلى أن عاد إلى الديار المصرية بعد موت المؤيد « 7 » صحبة الملك
هامش
( 1 ) « نورة » في ط .
( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 114 رقم 397 ، النجوم الزاهرة ج 15 ص 150 ، نزهة النفوس ج 3 ص 139 ترجمة 658 ، انباء الغمر ج 3 ص 407 ترجمة 2 ، الضوء اللامع ج 2 ص 275 ترجمة 861 .
( 3 ) « بن » في ط ، ن .
( 4 ) « أزدمر جيا » في نزهة النفوس ج 3 ص 139 ، و « أزدمر شاية » في انباء الغمر ، « وأزدمر سيدي أو شاية » في الضوء اللامع .
( 5 ) « » ساقط من ن .
( 6 ) « ثانيا » ساقط من ط ، ن .
( 7 ) « المؤيدية » في ن .