الكعبة ، « والقول المسدد في الذب عن المسند ، وبلوغ المرام بأدلة الأحكام « 1 » » وبذل الماعون بفضل الطاعون ، [ 88 ا ] والمنحة فيما علق الشافعي به القول على « 2 » الصحة ، والأجوبة المشرقة عن الأسئلة المفرقة ، ومنسك الحج ، وشرح مناسك المنهاج « 3 » كذلك ، وتصحيح الروضة « 4 » كتب منه ثلاث مجلدات ، ونخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر كراسة ، وشرحها نزهة النظر بتوضيح الفكر ، والانتفاع بترتيب الدارقطني « 5 » على الأنواع ، ومختصر البداية والنهاية لابن كثير « 6 » ، وتخريج الأربعين النووية « 7 » بالأسانيد العلية ، والأربعين المتباينة ، وغير ذلك عدة تصانيف أخر ، وله ديوان شعر كبير وآخر صغير .
ولى منه سماع وإجازة بجميع ما يجوز له وعنه روايته من تصانيفه ونظمه ونثره ، وقد انتخب من ديوانه الكبير قطعة ورتبها على سبعة أبواب وسماها السبعة
هامش
( 1 ) جاء اسمه في كشف الظنون « بلوغ المرام من أحاديث الأحكام » ج 1 ص 254 .
وما بين الأقواس « » ساقط من ن .
( 2 ) « على قول » في ن .
( 3 ) هو كتاب « منهاج الطالبين » في فقه الشافعية لمؤلفه يحيى بن شرف النووي ، الإمام محيي الدين المتوفى سنة 676 ه / 1277 م - كشف الظنون ج 2 ص 1873 .
( 4 ) هو كتاب « الروضة في الفروع » ، وهي روضة الطالبين وعمدة المتقين ، في فقه الشافعي ، للإمام النووي أيضا - كشف الظنون ج 1 ص 929 ، 930 .
( 5 ) هو علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي ، أبو الحسن ، الحافظ الفقيه الشافعي ، المتوفى سنة 385 ه / 995 م ، وينسب إلى دار القطن وهي محلة كبيرة ببغداد - شذرات الذهب ج 3 ص 116 .
( 6 ) هو كتاب « البداية والنهاية في التاريخ » لمؤلفه إسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير ، الدمشقي ، والمتوفى سنة 774 ه / 1372 م - كشف الظنون ج 1 ص 228 .
( 7 ) هو كتاب « الأربعين في الحديث » للنووي - كشف الظنون ج 1 ص 58 ، 59 .