ما أرادوا ، فلما فرغوها [ أعلمته ] « 1 » ، قال : و ؟ ؟ ؟ الك السماء ثلاثة والأرض ثلاثة والأيام ثلاثة والمعادن ثلاثة وكل ما في الدنيا ثلاثة ، يقرءون أخرى ، فقلت لهم :
اقرأوها واحمدوا اللّه على أنه ما علم أن هذه الأشياء سبعة سبعة ، فلما فرغوا الثالثة ، وقد هلكوا من صراخهم ، قال : دعهم عندك في الترسيم إلى بكرة ، وقال « 2 » أكتب عليهم حجة بالقسامة الشريفة باللّه تعالى وبنعمة السلطان أن ثواب هذه الختمات لمولانا السلطان الملك المنصور قلاوون ، ففعلت ذلك وجئت إليه بالحجة ، فقال هذا جيد أصح اللّه أبدانكم ، وصرف لهم أجرتهم ، وله عنه حكايات كثيرة ، كان يحكيها عنه تدل على تغفل كبير .
[ 154 ب ]
359 - [ أردبغا العثماني ] . . . . . . - 792 ه / . . . . . . - 1390 م
أردبغا « 3 » بن عبد اللّه العثماني ، الأمير سيف الدين ، أحد أمراء الطبلخاناة في الدولة الظاهرية « 4 » برقوق .
كان مشهورا بالشجاعة والاقدام ، قتل في وقعة منطاش مع الظاهر برقوق بشقحب ، بعد خروج برقوق من حبس الكرك في سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة .
هامش
( 1 ) [ ] إضافة من الوافي ج 8 ص 339 .
( 2 ) « ورح » في الوافي ج 8 ص 339 .
( 3 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 104 رقم 357 ، النجوم الزاهرة ج 12 ص 120 .
( 4 ) « الظاهرة » في ط ، ن .