يقرئ في المسجد الحرام ، يشغل فيها ، ثم قدم القاهرة في سنة تسع وثمانين وسبعمائة ، ولم يزل بها إلى أن توفى في صفر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة ، ودفن بمقابر الصوفية .
ومن شعره في معذر :
لاح العذار بخديه فقلت لهم * ما ذاك شعر كما قد ظن عاذله
وإنما لحظه سيف يصول به * وذا « 1 » العذار الذي يبدو حمائله
324 - [ أحمد بن موسى الحنفي ] . . . . . . - 703 ه / . . . . . . - 1304 م
أحمد « 2 » بن موسى بن محمود ، العلامة شهاب الدين أبو العباس الحنفي .
كان من أئمة الحنفية ومن فضلائهم ، وولى تدريس المدرسة الفرقانية « 3 » [ 139 ب ] خارج القاهرة وهو ثاني مدرس بها بعد الشيخ نجم الدين إسحاق الحلبي الحنفي « 4 » بحكم انتقاله عنها ، ودرس بعدة أماكن غيرها ، وأفتى وأقرأ عدة سنين ، وتفقه به جماعة ، وهو خال القاضي كمال الدين البسطامي الحنفي « 5 » .
هامش
( 1 ) « وذاك » في ط ، ن .
( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 92 رقم 322 ، الدرر ج 1 ص 343 ترجمة 810 .
( 3 ) المدرسة الفارقانية : أنشأها سنة 676 ه / 1277 م ، الأمير آقسنقر الفارقانى السلحدار ، المواعظ والاعتبار ج 2 ص 368 .
( 4 ) في المخطوط « نجم الدين أبي إسحاق » ، وما أثبتناه من ترجمته بالمنهل - انظر ترجمة إسحاق بن علي بن يحيى ، الشيخ نجم الدين أبو طاهر - المتوفى سنة 711 ه / 1311 م - المنهل .
( 5 ) هو عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن محمود ، كمال الدين ، أبو القاسم البسطامي ، توفى سنة 728 ه / 1327 م - انظر ترجمته بالمنهل .