وله أيضا على « 1 » وزن قصيدة ابن زيدون « 2 » في ضد معناها :
ملكت فاحكم مهما إن « 3 » تشأ فينا * ها أنت ممرضنا ها أنت شافينا
لسنا نؤمّل شيئا منك غير رضى * وقربنا منك يا أقصى أمانينا
حاشاك يا غاية الآمال تبعدنا * فما من البرّ إبعاد المحبينا
روحي الفدا لحبيب قد دنا ووفا * ولا رقيب ولا واش فيؤذينا
لا تشتهى الرّاح مع ظلم له أبدا * ولا الظّمأ نشتكى ما دام يروينا
[ 131 أ ]
يسعى لنا بشمول من شمائله * وبالخدود يحيّنيا فيحيينا
في روضة رقصت أغصانها طربا * من شدو ورقا عن الألحان تغنينا
شقيقها شقّ غيظا قلب حاسدنا * وحسن منثورها المنظوم يلهينا
والقلب سرّ بعيش قد صفا فدعا * بأن يدوم فقال الدّهر آمينا
والشّمل مجتمع لا يشتفى أبدا * يوما من الدّهر واشينا ولا حينا
فإن بكينا فليس الدّمع من حزن * لكنّ فرط السّرور المحض يبكينا
هامش
( 1 ) « على » ساقط من ن .
( 2 ) هو الشاعر المشهور أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن غالب ، أبو الوليد ، ابن زيدون ، المخزومي الأندلسي ، القرطبي ، توفى سنة 463 ه / 1070 م - وأول قصيدته الزيدونية المشهورة ، والمرادة هنا هو :أضحى التنائى بديلا عن تدانينا * وناب عن طيب دنيانا تجافينا
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا * شوقا إليكم ولا جفت ما قيناانظر ديوان ابن زيدون ، والنجوم الزاهرة ج 5 ص 88 .
( 3 ) « إن » ساقط من ط ، ن .