تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

149 - شهاب الدين الأذرعى الإمام 781 - 851 ه / 1379 - 1447 م

أحمد « 1 » بن حسن بن علي بن محمد بن عبد الرحمن ، الشيخ الإمام شهاب الدين الأذرعى الأصل ، الدمشقي المولد والمنشأ ، المصري الدار والوفاة . أحد أئمة « 2 » الملك المؤيد شيخ المحمودي ومن بعده من السلاطين إلى أن توفى . أصله من أهل دمشق ، واتصل بخدمة الأمير شيخ المحمودي في أيام نيابته بدمشق ، وصار يؤم به ، إلى أن كانت الوقعة بينه وبين الملك الناصر فرج بن برقوق في يوم الاثنين ثاني عشر المحرم من « 3 » سنة خمس عشرة وثمانمائة ، فما غربت الشمس من اليوم المذكور حتى انتصر الأمير شيخ المحمودي ، وانهزم الملك الناصر فرج إلى نحو دمشق ، فلما حضرت صلاة المغرب تقدم الإمام شهاب الدين « 4 » هذا وصلّى بالأمير شيخ ومن معه من الأمراء صلاة المغرب ، فقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة
وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
« 5 » فاستحسن منه ذلك ، وتفاءل الأمير شيخ بتمام النصرة ، ودام الإمام شهاب الدين بخدمة الأمير شيخ إلى أن قدم إلى الديار المصرية وتسلطن في السنة المذكورة ، واستقر
هامش
( 1 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ح 1 ص 44 رقم 147 ، الضوء اللامع ج 1 ص 276 . ( 2 ) « الأئمة » في ن . ( 3 ) « من » ساقط من ط ، ن . ( 4 ) « الدين » ساقط من ط ، ن . ( 5 ) آية 26 من سورة الأنفال رقم 8 .
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 283 | محمد محمد أمين / يوسف بن تغري بردي الأتابكي / محمد محمد امين