سليمان وابن سعد وغيرهما وحفظ التعجيز لابن يونس وتفقه على عمة وتصدر بالجامع وأفتى ودرس وناب في الحكم عن عمه يوما واحدا ولما ولى الخطابة اعرض عن جميع جهاته فتفرقها الطلبة واستمر هو مواظبا على الاشغال والافتاء والعبادة وقد ذكره الذهبي في المعجم المختص واثنى عليه وقال ابن رافع كان دينا خيرا وله تواليف وكان منجمعا عن الناس ملازما لقاعة الخطابة لا يخرج منها ولا يجتمع بأحد بل الأكابر يزورونه ويتطفلون عليه وكان مقبول الشفاعة عند الامراء والنواب ولما دخل يلبغا دمشق مع المنصور زاره والسلطان معه فما احتفل بهما بل رد عليهما السلام وهو بالمحراب وكانت جنازته لما مات حافلة جدا مات في شهر رمضان سنة 764 بالطاعون ولم يكمل الستين *
908 - محمود بن محمد بن إبراهيم بن سنبلى جمال الدين بن حافظ الدين الحنفي
ولد سنة . . . « 1 » وتفقه ومهر في المذهب وناب في الحكم عن جمال الدين ابن العديم ثم ولى قضاء العسكر ثم ولاه الظاهر « 2 » لما عاد من الكرك إلى السلطنة قضاء حلب عوضا عن محب الدين ابن الشحنة وذلك في سنة 93 فباشر مدة يسيرة ثم انفصل ثم عاد واستمر إلى أن مات وهو قاض في 25 شهر رمضان سنة 799 وعاش ثلاثا وستين سنة وكان حسن المباشرة مشكور السيرة عفيفا وله حرمة عند الترك وغيرهم *
909 - محمود بن محمد بن أحمد بن صالح الصر خدى شرف الدين
ولد قبل الثلاثين وقدم دمشق وهو شاب فاشتغل بالفقه واشتهر بالورع حتى كان يشبه بالنووى ثم تمهر وشرع في الإفادة فكان يقرئ بالجامع
هامش
( 1 ) بياض
( 2 ) كذا *