ورغبهم فيها وشرح لهم غامضها وكان يقول عن مقدمة ابن الحاجب هذه نحو الفقهاء والزم أحدا ان لا يقرئ أحدا الا في كتاب سيبويه أو في التسهيل لابن مالك أو في مصنفاته وقال ابن الخطيب كان سبب رحلته عن غرناطة انه حملته حدة شبيبته على التعرض للأستاذ أبى جعفر ابن الطباع وقد وقعت بينه وبين أستاذه أبى جعفر بن الزبير وحشة فنال منه وتصدى للتأليف في الرد عليه وتكذيب روايته فرفع امره للسلطان بغرناطة فانتصر له وامر باحضاره وتنكيله فاختفى ثم أجاز البحر مختفيا ولحق بالمشرق وتكررت رحلته إلى أن حل بالديار المصرية قال وشعره كثير بحيث يوصف بالإجادة وضدها وقدم أبو حيان سنة 679 فأدرك ابا طاهر المليجى وكان آخر من قرأ على أبى الجود فقرأ عليه وحضر مجلس للشيخ شمس الدين الأصبهاني وكان ظاهريا وانتمى إلى الشافعية واختصر المنهاج وكان أبو البقاء يقول إنه لم يزل ظاهر يا قلت كان أبو حيان يقول محال ان يرجع عن مذهب الظاهر من علق بذهنه * ذكر مصنفاته منقولة من خطه * البحر المحيط في التفسير كبير * غريب القرآن في مجلد * الاسفار الملخص من كتاب الصفار * شرح التسهيل * التذكرة * الموفور * التذكير * المبدع * التقريب * التدريب * غاية الاحسان * النكت الحسان * الشذى في مسألة كذا * اللمحة * الشذرة * الارتضاء * عقد اللآلي * نكت الآملي « 1 » * النافع * المورد الغمر * الروض الباسم * المزن الهامر * الرمزة * تقريب النائي * غاية المطلوب التبر « 2 » الجلى الوهاج في اختصار المنهاج * الأنور « 3 »
هامش
( 1 ) ر - نكت الأمالي
( 2 ) صف - النير
( 3 ) الصواب - النور - ك *