تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
في الحكم ولازم الشيخ تاج الدين التبريزي مدة وكان من أصح الناس ذهبا وأذكاهم فطرة قال ابن فضل اللّه ليس في الفقهاء بعد ابن دقيق العيد آدب منه وكان قد تأدب بشافع بن علي مع الدين المتين والورع التام درس بالسيفية بدمشق وأعاد بالمشهد الحسيني وتصدر بالجامع الطولوني ودرس بالركنية بدمشق وعلق تاريخا للحوادث في زمنه وتصدر بالجامع وأقام بدمشق إلى أن مات زيادة على ثلاثة أعوام وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال القاضي المتفنن « 1 » له فضائل وأدب وبلاغة واعتناء بالرواية مع الخير والديانة سمع كثيرا وكتب وخرج وصنف وقال الأسنوي في الطبقات كان فقيها محدثا أصوليا أديبا عاقلا حسن الخط ناب بالقاهرة في الحكم وعلق تاريخا للمتجددات « 2 » في زمانه وكان بصيرا بالاحكام متثبتا في القضايا وله نظم لطيف فمنه ما كتبه إلى شيخه أبى حيان مع خشكنان أهداه *
اهنئك العيد الذي حل عندما * * خلعت عليه من علاك جلالا وحاولت تعجيل المسرة والهنا * * فأهديت من قبل الهلال هلالا
مات في ليلة السبت 18 « 3 » ذي القعدة سنة 744 بدمشق *

71 - محمد بن عبد المجيد بن خلف بن عبد الوهاب بن عبد اللّه بن عبد الباقي سديد الدين ابن الصواف

سمع التوكل لابن أبي الدنيا على سبط السلفي ذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخته وقال سمعت عليه في سنة 722 وكان مولده سنة 639 « 4 » وقيل بعد ذلك ومات في أواخر سنة 723 أو أول التي قبلها « 5 » *
هامش
( 1 ) صف - المتقن ( 2 ) ف - للحوادث ( 3 ) ر - صف - ثاني عشر ( 4 ) صف - 699 ( 5 ) كذا - لعل الصواب بعدها - ك *