تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
القصوى ولكنه كان يتلهى عن ذلك بمعاشرة الكبار قال وكان النظم عليه بلا كلفة قال وكتبت اليه إلى الديار المصرية وابا بالرحبة *
اهلا بها من تحية صدرت * * عن راحة بالفضائل اشتهرت
وفيها نظم ونثر فأجابني يقول *
حيت فأحيت فعند ما حسرت * * خمارها كل مهجة سحرت يا خجلة الشمس عندما سفرت * * وغصة الغصن كلما خطرت
وهي طويلة ومن شعره *
فقرى لمعروفك المعروف يغنيني * يا من ارجيه والتقصير يرجينى ان أوبقتني الخطايا عن مدى شرف * نجا بادراكه الناجون من دونى أو غض من أملى ما ساء من عملي * فان لي حسن ظن فيك يكفيني

وله

عذيرى من دهر تصدى معاتبا * * لمهج الغنى فاقصد من قصد « 1 » رجوت به وصل الحبيب فعند ما * * تبدى لي المعشوق قابله الرصد

وله ملغزا في قراقوش

ظبي من الترك هضيم الحشا * * مهفهف القدر شيق القوام للطرف سديد كان عثرة « 2 » * * والقلب شوق ارق المستهام

وكتب إلى ابن عمه قصيدة أولها

تمناها وما عقد التمائم * * وشاب وحبها في القلب دائم
هامش
( 1 ) كذا ( 2 ) كذا *