وعوالي قاضى المرستان وجزءا فيه مواعظ وآثار للشيخ نصر المقدسي والأول من حديث علي بن حجر والثالث من حديث عمر بن شبة وسمع من ابن الشيرازي جزء ابن الفرات وسمع أيضا من الكرماني وابن أبي عمر وإسماعيل بن العسقلاني وعبد الولي بن جبارة وأبى بكر الهروي وعبد الوهاب بن محمد وغيرهم وتفقه قليلا وصحب شمس الدين ابن الكمال وتأدب بآداب الصالحين من التقوى والاخلاص والتواضع والبشاشة والأوراد والقناعة وكان صالحا منجمعا مقتصرا على الاكتساب من الخياطة وكان معتقدا يتردد اليه الأكابر إلى رباطه وكان تنكز يركب اليه ويزوره وكان هو يشفع عنده قرأت بخط البدر النابلسي في صفته العالم الزاهد له المراقبة التامة على ملوك الدنيا كان تنكز ملك الامراء يدخل عليه وهو يخيط الثياب واحدى رجليه منصوبة والأخرى ممدودة فلا يتغير عن هيئته وكان يفرق كل شيء يهدى اليه على الحاضرين ولا يقتات الا من الخياطة ومتع بحواسه وخرج له الذهبي جزءا كبيرا وقال كان مليح الوجه بساما لين الكلام امارا بالمعروف له وقع في القلوب ومحبة في الصدور نشأ في تصون وعفاف مات في شهر ربيع الأول سنة 741 روى عنه العلائي وابن سعد والعز ابن جماعة وآخرون من اواخرهم بالسماع شيخنا أبو إسحاق التنوخي *
[ 836 - محمد بن أحمد بن تمام ]
836 - محمد بن أحمد بن تمام بن السراج . . . « 1 » مات سنة 749 *
هامش
( 1 ) بياض - قال الذهبي في المعجم محمد بن أحمد بن تمام الفقيه شمس الدين أبو عبد اللّه بن السراج الحنبلي الشروطى نقيب دار الحديث سمع من عمر ابن القواس وغيره وطلب الحديث قليلا ونسخ بعض مروياته ونسخ بخط المليح كثيرا للناس وقرأته جيدة لكنه لم يفرق أدباء الفن سمع من ابن عبد الرحمن وجماعة ومولده بعد الثمانين وستمائة *