باب العلم ولم يقل باب السنجق ثم شرع في تعليل ذلك وقال له بعض الطلبة أنت فيك عيب لأنه ما في القرآن شئ على وزن اسمك ولا تسمى به أحد من أهل العلم فشرع يتتبع الاجزاء والمعاجم والمشيخات والتواريخ إلى أن جمع جزءا سماه شفاء المرض في من تسمى بعوض وذكر في الخطبة ان في القرآن على وزن اسمه عنب ورحل إلى دمشق بعد سنة 740 فأحسن اليه السبكي ورجع ومات في أواخر سنة 747 *
[ 485 - عياش بن الطفيل بن عياش ]
485 - عياش بن الطفيل بن عياش بن محمد بن عياش بن محمد بن الطفيل العبدي أبو عمرو بن أبي الفضل ومن أهل إشبيلية وذوى البيوت منها اخذ عن أبيه وتلا على أبي الحسن الدباج ثم انتقل إلى الجزيرة الخضراء واقرأ بها وولى الإمامة بها وكان كثير الصدقة والخير وهو آخر أهل بيته ومات في رجب سنة 702 ذكره القاسم التجيبى في أوائل رحلته *
[ 486 - عيسى بن إبراهيم بن محمد ]
486 - عيسى بن إبراهيم بن محمد بن ثوبان الماردى « 1 » الشاعر مجد الدين أبو الحسن النحوي تفقه على الشيخ أحمد بن داود بن مندك وعلى النجم النحوي ومهر واختصر المعالم للفخر « 2 » وكان مع اشتغاله على ابن مندك يكثر الوقيعة فيه ويذمه لقلة دينه وانهماكه على الشرب حتى قال فيه لما مات *
تعجب الناس حين أضحى * فلان في الحال وهو ميت
فقلت لا تعجبوا لهذا * قد داس في بطنه الكميت
ومن شعر المجد *
هامش
( 1 ) صف - الماوردي
( 2 ) يعنى الفخر الرازي - ك *