Skip to main content

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — Page 388

Contributors:

P.388
قال ابن الجزري في تاريخه وأخبرني انه خرج إلى بانياس ليشترى حريرا فأدركه المساء ومعه رفقة عند قرية منها فبات في مسجد خارج القرية فجاءهم امام المسجد ليصلى العشاء فصلى بهم وحذرهم من الأسد وقال لو علمت بكم منعتكم ان تبيتوا هنا فإنه في كل ليلة يأوى هنا قال فاخذنا حطبا نتدفأ به وصرنا نوقده وكان معنا حمار فربطناه في حلقة باب المسجد من خارج فجاء الأسد يهدر فخاف الحمار منه فدفع الباب برأسه فانفتح فدخل المسجد فدخل الأسد خلفه فخرج الحمار فاغلق الباب لخروجه وصار الأسد معنا لا يهجم علينا بسبب النار إلى أن أصبح الصبح فجاء الامام فدفع الباب فوثب عليه الأسد فاخذه وانصرف وهو يصيح فكان ذلك آخر العهد به وخرجنا سالمين « 1 » مات في ثامن عشر شعبان سنة 702 *

[ 2460 - عبد الغنى بن عروة ]

2460 - عبد الغنى بن عروة بن عبد الصمد بن عثمان الرسعنى ولد سنة بضع وثلاثين وسمع من عبد الرزاق الرسعنى وغيره وكان لطيف المزاج كثير المزاح خفيف الروح يتردد إلى أعيان دمشق من نائبها الافرم إلى من دونه ومات في جمادى الآخرة سنة 718 *

[ 2461 - عبد الغنى بن محمد ]

2461 - عبد الغنى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد تقى الدين ابن القاضي شمس الدين ابن العماد الحنبلي . . . « 2 » ودرس بالمنصورية وكان فاضلا في مذهبه مات في جمادى الآخرة سنة 710 *

[ 2462 - عبد الغنى بن منصور ]

2462 - عبد الغنى بن منصور بن منصور بن إبراهيم بن عبادة الحراني المؤذن
Footnote
( 1 ) أخاف ان عبد الغنى هذا كذاب في قصة الأسد فانى وجدتها برمتها في كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخى وهو كتبها بأربعمائة سنة قبل حياة عبد الغنى هذا - ك ( 2 ) بياض *
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — Page 388 | ابن حجر العسقلاني