قال ابن الجزري في تاريخه وأخبرني انه خرج إلى بانياس ليشترى حريرا فأدركه المساء ومعه رفقة عند قرية منها فبات في مسجد خارج القرية فجاءهم امام المسجد ليصلى العشاء فصلى بهم وحذرهم من الأسد وقال لو علمت بكم منعتكم ان تبيتوا هنا فإنه في كل ليلة يأوى هنا قال فاخذنا حطبا نتدفأ به وصرنا نوقده وكان معنا حمار فربطناه في حلقة باب المسجد من خارج فجاء الأسد يهدر فخاف الحمار منه فدفع الباب برأسه فانفتح فدخل المسجد فدخل الأسد خلفه فخرج الحمار فاغلق الباب لخروجه وصار الأسد معنا لا يهجم علينا بسبب النار إلى أن أصبح الصبح فجاء الامام فدفع الباب فوثب عليه الأسد فاخذه وانصرف وهو يصيح فكان ذلك آخر العهد به وخرجنا سالمين « 1 » مات في ثامن عشر شعبان سنة 702 *
[ 2460 - عبد الغنى بن عروة ]
2460 - عبد الغنى بن عروة بن عبد الصمد بن عثمان الرسعنى ولد سنة بضع وثلاثين وسمع من عبد الرزاق الرسعنى وغيره وكان لطيف المزاج كثير المزاح خفيف الروح يتردد إلى أعيان دمشق من نائبها الافرم إلى من دونه ومات في جمادى الآخرة سنة 718 *
[ 2461 - عبد الغنى بن محمد ]
2461 - عبد الغنى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد تقى الدين ابن القاضي شمس الدين ابن العماد الحنبلي . . . « 2 » ودرس بالمنصورية وكان فاضلا في مذهبه مات في جمادى الآخرة سنة 710 *
[ 2462 - عبد الغنى بن منصور ]
2462 - عبد الغنى بن منصور بن منصور بن إبراهيم بن عبادة الحراني المؤذن
هامش
( 1 ) أخاف ان عبد الغنى هذا كذاب في قصة الأسد فانى وجدتها برمتها في كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخى وهو كتبها بأربعمائة سنة قبل حياة عبد الغنى هذا - ك
( 2 ) بياض *