القاهرة سنة بضع وعشرين فمدح علاء الدين ابن الأثير فاقبل عليه وأوصله إلى السلطان واجتمع بابن سيد الناس وأبى حيان وفضلاء ذلك العصر فاعترفوا بفضائله وكان الصدر شمس الدين عبد اللطيف . . . « 1 » يعتقد انه ما نظم الشعر أحد مثله مطلقا وديوان شعره مشهور يشتمل على فنون كثيرة وبديعيته مشهورة وكذا شرحها وذكر فيه انه استمد من مائة وأربعين كتابا ومن محاسن شعره *
إذا لم ابرقع بالحيا وجه عفتي * فلا اشبهته راحتى في التكرم
ولا انا ممن يكسر الجفن في الوغى * إذا انا لم اغضضه عن فعل محرم
وله
لا يسمع العود منا غير خاضبه * من لبة الشوس يوم الروع بالعلق
ولا يعاطى كميتا غير مصدرها * يوم الصدام بليل العطف بالعرق
ومنه يستدعي مشمشا *
يا جوادا اكفه في مجال ال * حرب حتف وفي النوال غمامه
جد بتضعيف عكس مشطور تصحي * ف مثنى ترخيم مثل علامه « 2 »
وكأنه نسج على منوال القائل *
تصدق علي بمعكوس ضد * مصحف قولي خبت ناره « 3 »
هامش
( 1 ) بياض
( 2 ) ا - غمامه - ف غلامه - أراد بمثل علامه سمه وترخيمه سم ومثناه سمسم وتصحيفه شمشم ومشطوره شم وعكسه مش وتضيعفه مشمش وهو المراد - ح
( 3 ) تصحيف خبت ناره ( حساره ) خساره وضده ريح ومعكوسه حبر وهو المطلوب *