تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
خمسين سنة اجتمعت به غير مرة وسمعت منه شيئا من الشعر وهو القائل *
علقتها معشوقة خالها * قد عمها بالحسن بل خصصا
يا وصلى الغالي ويا جسمها * للّه ما أغلى وما أرخصا « 1 »
هامش
( 1 ) وكتب السخاوي في هامش الورقة السابقة ترجمة أخرى لهذا الرجل ثم كتب بعد ما كمل الترجمة - مكرر فإنه مذكور في الأصل - والترجمة هذه * عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن إبراهيم الوزير الصاحب فخر الدين أبو الفرج بن شمس الدين بن علم الدين المعروف بابن مكانس القبطي الأصل الأديب الأستاذ البارع الشاعر الحنفي المذهب ولد في تاسع عشرى ذي الحجة سنة 745 بالقاهرة ونشأ بها وتعلق بالأدب فبرع فيه وقال الشعر الفائق منه ما قاله في محنة حصلت لهوما تعلقت بالسرياق منتكسا * لزلة أوجبت تعذيب ناسوتىلكنني مذ نفثت السحر من أدبي * عذبت تعذيب هاروت وماروتومنه قولهعلقتها معشوقة خالها * ان عمها بالحسن قد خصصايا وصلها الغالي ويا جسمها * للّه ما أغلى وما ارخصاتوفي رحمه اللّه قادما من دمشق قبل دخوله القاهرة وحمل ميتا ودفن بها في يوم السبت خامس عشر ذي الحجة سنة 794 وكان اماما بارعا في الأدب مليح النظم جيد النثر مفرط الذكاء عارفا بصناعة الديونة يرجع اليه فيها رحمه اللّه تعالى وقلت ارثيهسقيت ضريح الفخر انواء رحمة * ودمعا عليه جاد يشبهه القطرلقد ماتت الآداب والعلم والحجى * بموتك قد ذلت فليس لها فخروقد ذكر له المقريزي في تاريخ مصر ترجمة مختصرة *