في الامر المهم فإذا نزل ليستريح قام يرقص إلى أن يركب وكان مليح الشكل يغلب عليه اللهو ووجد له بعد إمساكه ست صناديق مملوءة ذهبا *
[ 1998 - طاز بن قطغاج ]
1998 - طاز بن قطغاج بقاف وغين معجمة ثم جيم « 1 » الأمير الشهير كان بداية تقدمه في دولة الصالح « 2 » إسماعيل لأنه كان في أيام الناصر الكبير صغيرا ثم كان مع الناصر احمد في الكرك ثم كبر إلى أن كان في الدولة المظفرية أحد الستة الذين يدبرون المملكة ثم زادت وجاهته في ولاية الناصر حسن وهو الذي امسك بيبغاروس في طريق الحجاز والملك المجاهد صاحب اليمن وثقبة صاحب مكة وطفيل صاحب المدينة وقدم بالجميع القاهرة ثم ولى نيابة حلب في أول دولة الناصر حسن الثانية ثم إنه رام العصيان وجمع جموعا فثار عليه بعض امراء حلب فخذل ثم عزل من نيابة حلب وطلب إلى مصر فامتنع من المجىء الا في طلبه واخوته وجيشه فلم يوافقه نائب الشام أمير على المارديني ممتثلا لامر السلطان انه لا يجئ الا في عشر سروج فآل الامر إلى أن أجاب فلما جاوز دمشق بيوم ادركه أخو النائب فامسكه فامر بكحل عينيه فعمى واعتقل بالكرك ثم بالإسكندرية ثم افرج عنه يلبغا بعد قتل حسن وأقام بالقدس ثم نقل إلى دمشق في أواخر سنة 762 واعطى امرة طرخانا إلى أن مات في العشرين من ذي الحجة سنة 763 وكان بطلا شجاعا محبا للعلماء معظما لهم كثير الخير والرجوع إلى الحق رحمه اللّه وقد تقدم ان الصالح بن التنكزية كان افرده بتدبير الملك من اجل ميله لأخيه جنتمر واختصاصه به
هامش
( 1 ) ف - ابن قطفاج بقاف ثم طاء ثم فاء بعدها الف وجيم - هذا خلاف ما في النسخ الأخر
( 2 ) ر - ولاية الناصر الصالح *