تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

[ 1978 - صرغتمش الناصري ]

1978 - صرغتمش الناصري جلبه ابن الصواف التاجر سنة بضع وثلاثين فاشتراه الناصر بثمانين الف وهي يومئذ بنحو أربعة آلاف دينار وكتب له توقيعا « 1 » بمسامحة كبيرة « 2 » في متاجره بما يزيد عن الف أخرى ولم يسمع بمثل ذلك في ثمن مملوك وذلك لأنه لم يكن في ذلك الزمان أجمل صورة ولا أحسن شكلا منه ولم يتقدم مع ذلك في أيام الناصر كان أول ما ظهر امره انه خرج مسفر الفخر الدين اياس بنيابة حلب وكان أحد الأسباب في فتنة قوصون مع المماليك السلطانية لأنه طلب صرغتمش وشيخو « 3 » وايتمس ان يمشوا في خدمته ويبيتوا عنده فانفوا من ذلك فتعصب لهم المماليك حتى كان من امر قوصون ما كان فسلم صرغتمش الطنبغا الماردانى وشيخو وبيبغا أمير سلاح وايتمش وآي دغمش « 4 » أمير آخور ثم أراد آق‌سنقر أن يمشى صرغتمش في خدمته وكاسسدا « 5 » يميل اليه فامتنع وقال لبعض الامراء ان لم يتركنى والا قتلت نفسي ثم ترقى إلى أن تأمر طبلخاناة ثم تقدمة في سنة 49 فلما سجن شيخو بالإسكندرية في سنة 51 واخرج صرغتمش إلى كشف الجسور ثم في سنة 52 في المحرم استقر راس نوبة كبيرا فتصرف في الولاية والعزل وكان طائشا وعظم في دولة الصالح صالح حتى عمل على الوزير علم الدين ابن زنبور حتى امسك وصودر ثم انفرد بتدبير الملك بعد شيخو وعظم قدره واستقل بالتدبير وصبر له الناصر حسن إلى أن افرط في الادلال فامسكه في العشرين من رمضان سنة 759 وجهزه إلى الإسكندرية
هامش
( 1 ) ر - توقيعات ( 2 ) ر - كثيرة ( 3 ) ا - ف - شيخون وكذا كان أصلا في ب ثم محا الكاتب النون ( 4 ) ا - وايتمش آي دغمش ( 5 ) كذا في ا وب بلا نقط وفي ف - سدا وفي ص وى - شيخو *