تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

[ 1949 - شيخو الفارابي ]

1949 - شيخو الفارابي « 1 » الناصري الساقي أحد الامراء بمصر والشام وكان يكتب خطا حسنا كتب بخطه ربعة بقلم المحقق في القطع البغدادي الكبير ووقفها بالجامع الأموي ومات بمصر في ربيع الآخر سنة 752 *

[ 1950 - شيخو الناصري ]

1950 - شيخو الناصري تقدم في أيام المظفر حاجى واستقر في أول دولة الناصر حسن من رؤوس المشورة ثم كانت القصص تقرأ عليه وصار زمام الملك بيده وعظم شانه إلى أن كان في شوال سنة 51 فكتب له بنيابة طرابلس وهو في الصيد فساروا به إلى دمشق فوصل الامر بإقامته بها فلم يلبث ان امسك ثم سجن بالإسكندرية فلما استقر الصالح صالح افرج عنه في رجب سنة 52 واستقر على عادته أولا وتوجه مع الصالح في نوبة ارغون الكاملى وخرج إلى الأحدب بالصعيد وابلى في العرب المفسدين بلاء حسنا ثم إنه قام في خلع الصالح وإعادة الناصر حسن في شوال سنة 55 واستقر هو مدبر المملكة وزادت عظمته وكثر دخله حتى قيل إنه كان يدخل له من اقطاعاته واملاكه ومستأجراته في كل يوم مائتا الف ولم يسمع « 2 » بمثل ذلك في الدولة التركية وعمر الجامع والخانقاه بالصليبة فلما كان في ثامن شعبان سنة 58 وثب عليه مملوك يقال له آىقجا « 3 » من مماليك السلطان المرتجعة عن منجك فجرحه بالسيف في وجهه وفي يده في دار العدل بحضرة السلطان فكانت ساعة صعبة مات فيها من الزحام عدد كثير ولبس عشرة « 4 » من مقدمي الألوف فتوجهوا إلى قبة النصر وامسك آىقجا فقرر فقال ما امرني أحد ولكني
هامش
( 1 ) ب - الفاداى - ر - الفاراسى - ص - القازانى - ف - العاراى ( 2 ) ر - قيل ولم يسمع ( 3 ) وسماه المقريزي يائى ( 4 ) ص - ف - ى - وليس غيره وفي المقريزي وركب عشرة *
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 196 | ابن حجر العسقلاني