تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
سبعا أيضا ثم ولى استقلالا سنة ثم أقام من سنة عشر إلى أن مات ابن صصرى فولى مكانه سنة ثم انفصل إلى أن مات في صفر سنة 734 وقرأت بخط القطب الحلبي ولد تقريبا سنة 656 « 1 » قال ورأيت أن مولده سنة 58 قال اليوسفي كان سبب عزله من قضاء دمشق انه قام في حق المدارس وطلب حساب أوقافها من مباشريها وشرع في عمارتها واخر جوامك « 2 » الطلبة فحربوا « 3 » عليه وأكثروا عليه الشفاعات وهو يصمم في ردها إلى أن اجتمعوا عند النائب فتفاوض « 4 » معه الحنبلي في امر فقال الزرعي للحنبلى فسقت وكان للحنبلى وهو ابن مسلم صورة كبيرة في البلد وشعرة بالدين والعلم فغضب له النائب وكاتب السلطان في الزرعي وحط عليه فأجاب إلى عزله وتولية من يتفق أهل البلد على الرضا به فعين النائب جلال الدين القزويني واعلم السلطان بأنه كان ينوب عن أخيه في قضاء الشام وانه خطيبها اليوم وأطراه ووصفه بالفضل فامر باحضاره إلى مصر فأرسله على البريد فلما رآه الناصر وسمع كلامه اعجبه وكان فصيحا بالتركى والفارسي والعربي مع الشكل البهي وكان في كتاب النائب معه انه كثير البر للفقراء وانه ارتكب دينا بسبب ذلك فاقبل عليه السلطان وامره ان يخطب يوم الجمعة فخطب به خطبة بليغة ثم نزل فاعتذر للسلطان بأنه في بقايا « 5 » وعثاء السفر فشكر من خطبته وسأله عن دينه فاعلمه بأنه قدر ثلاثين ألفا فامر ان يوفى عنه وكتب تقليده بقضاء دمشق وتوجه « 6 » من فوره فاقبل عليه النائب
هامش
( 1 ) ر - ست وثلاثين وستمائة ( 2 ) الجوامك رواتب الطلبة جمع جومك - ك ( 3 ) كذا بلا نقط في - ا وفي ر - فحزنوا عليه - ولعله - فتحزبوا - ح ( 4 ) ر - ففاوض ( 5 ) ر - تعب ( 6 ) ر - وكتب *