تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
حلب كان اماما عالما بارعا فاضلا فقيها شافعي المذهب له مؤلفات ومنظومات منها قصيدته في القراءات سماها نهاية الجمع في القراءات السبع بلغت عدتها ألف ومائتي بيت وزيادة وأولها *
يقول سريجا قانتا متبتلا * توخيت نظمى حامدا ومبسملا
وآخرها
محمد الداعي إلى اللّه خير من * اليه دعا والآل والصحب مسجلا
ولقبه قطب الدين عقيل أبو عبد القادر قدم حلب بعد السبعمائة وحدث عن والده « 1 » بشيء من نظمه وكان أبوه فاضلا يعظ الناس ومات بحصن كيفا سنة 714 « 2 » قلت ذكر لي صاحبه الشيخ بدر الدين ابن سلامة انه . . . « 3 » قال علاء الدين مات الشيخ سريجا بماردين في خامس صفر سنة 788 *
هامش
خطيب لم يترجم سريجا قصدا فإنه ليس على شرطه وانما ترجم ولده عقيلا وذكر أباه سريجا استطرادا فقال في عقيل الشيخ الامام الخطيب ابن الإمام العلامة زين الدين الملقب قطب الدين فقوله الملقب قطب الدين صفة لعقيل لا لسريجا واللّه اعلم ( 1 ) ص - وحدث عنه أبوه ( 2 ) هامش ا - بخط السخاوي هذا الكلام إلى قوله قلت خبط وخلط لترجمة في ترجمة والصواب ان القادم إلى حلب عقيل وكان قدومه سنة 798 ونزل بالمدرسة الشرفية وحدث بشيء من نظم والده وكان ذلك بعد موت والده بمدة مديدة فان والده زين الدين سريجا توفى بماردين خامس صفر سنة 788 وعقيل توفى بالحصن سنة 814 فالذي قال عنه انه كان فاضلا يعظ الناس ومات بحصن كيفا هو عقيل نفسه فقوله أبوه أيضا وهم واللّه اعلم ( 3 ) بياض *