تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
بالسلطنة فتأثر المؤيد وسافر إلى جهة البحر فلما مات أبوه سنة 694 وتسلطن الأشرف « 1 » اقبل المؤيد فغلب على عدن فجهز الأشرف ولده فالتقوا فهزمهم المؤيد ثم سار طائعا إلى أخيه « 2 » فتلقاه وامره فلما مات في أول سنة 696 تسلطن المؤيد وبايعه الناصر ولد أخيه الأشرف وخرج عليه اخوه المسعود فلم تقم له قائمة ودخل في طاعة المؤيد ثم فجع المؤيد في ولديه الطاهر والمظفر وهما شابان ثم مات اخوه الواثق إبراهيم وكان يحبه ويقدمه فحزن عليه فلما عرف الناس محبته في الفضائل قصدوه من الآفاق بكل تحفة وملحة وكان يبالغ في انصافهم حتى أنه أهديت له نسخة من الأغاني بخط ياقوت فبذل فيها مائتي « 3 » دينار مصرية ولشعراء عصره فيه جل المدائح واشتملت خزانة كتبه على مائة الف مجلد وأنشأ بتعز القصور العظيمة البديعة وكان استقراره في المملكة كما تقدم في سنة 696 ودام « 4 » في المملكة خمسا وعشرين سنة ومات « 5 » في ذي الحجة سنة 721 *

[ 1692 - داود بن . . . ]

1692 - داود بن . . . « 6 » الشاذلي الإسكندراني تلميذ الشيخ أبى العباس
هامش
( 1 ) بياض في ر - ( 2 ) فانتصروا عليه ( الملك المؤيد داود ) واخذوه أسيرا واحضروه إلى الملك الأشرف فقيده واعتقله وكان عمر الملك الأشرف لما تملك نحو سبعين سنة وأقام في الملك عشرين شهرا وتوفى والملك المؤيد داود في الاعتقال مقيدا - تاريخ أبى الفداء ج 4 ص 34 ( 3 ) هامش ب - مايتى الف ( 4 ) ر - أقام ( 5 ) في تاريخ أبى الفداء ج 4 ص 93 في ليلة الثلاثاء في ذي الحجة توفى بمرض ذات الجنب ( 6 ) بياض بالأصول وفي نيل الابتهاج طبعة فاس ص 100 هو داود بن عمر بن إبراهيم الشاذلي ومات بالإسكندرية سنة 732 - ك *