تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
على دمشق فاخذ التقدمة ثم صار إلى الناصر ثم ولي نيابة غزة ويقال إن الذي اعتقه الأشرف ومات في جمادى الآخرة سنة 704 وكان مماليكه خنقوه وادعى أولاد سنقر الأشقر ولاءه فلم يتم لهم ذلك *

1386 - بيبغا تتر حارس الطير

كان أحد الامراء بمصر ثم ولى مرارا نيابة غزة ثم ولى النيابة بالقاهرة في ولاية الناصر حسن الأولى ثم صرفه الصالح صالح ثم تنقلت به الأحوال إلى أن مات بطالا بطرابلس في سنة . . . « 1 » وستين وسبعمائة *

1387 - بيبغاروس الناصري

كان خاصكيا في حياة الناصر وأول ما اشتهر ذكره في دولة الصالح إسماعيل ثم عظم قدره في دولة المظفر حاجى حتى أعطاه فيها الفي دينار ومائة قطعة قماش وأربعة أفراس بسروج ذهب وعمله أمير مجلس ثم باشر نيابة السلطنة في ولايته فشكرت سيرته وأحبه الناس وكان الطاعون العام في أيامه فقام في تكفين من لا أهل له فيقال انهم ضبطوا من كفنهم فزادوا على مائة الف واستقر اخوه منجك في الوزارة وأخرج أحمد الساقي إلى نيابة صفد والجيبغا إلى دمشق ولاجين العلائي زوج أم المظفر إلى حماة ثم توجه إلى الحج في سنة 751 ومعه طاز وبزلار وغيرهم فامسكوا أخاه منجك أولا ثم قبض عليه هو بالبقيع في سادس عشرى ذي القعدة فقال لطاز إذا كان لا بد من الموت فباللّه دعني حتى أحج فقيده وحج وهو على تلك الحال وطاف وسعى وهو بقيده ولما رجع من الحج حبس بالكرك سنة 752 فلما ولى الصالح صالح افرج عنه وقرر في نيابة حلب وذلك في شعبان من السنة فخلع طاعة الصالح فاتفق مع احمد الساقي
هامش
( 1 ) بياض