پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 50

پدیدآورندگان:

ص۵۰
به ، فمات منها ( 1 ) ، فنقل على أعناق الرجال حيث دفن بالبقيع ( 2 ) ، وكان قد أوصى إلى عمار بن ياسر ، فصلى عليه ولم يؤذن عثمان به ، فلما بلغ عثمان موته ، جاء حتى أتى قبره ، فقال : رحمك الله ، إن كنت وإن كنت يثني عليه خيرا ! فقال الزبير بن العوام : لألفينك بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زودتني زادي ( 3 ) يا زبير ، تقول هذا ؟ ! أتراني أحب أن يموت مثل هذا من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهو علي ساخط ( 4 ) ؟ ! وكان عمار قد صلى على ابن مسعود من قبل ولم يؤذن به عثمان ، وذلك بوصية منه ، فساءه ذلك واشتد
پاورقی
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 163 . ( 2 ) الإصابة وغيرها . ( 3 ) الطبقات 3 / 163 ، واليعقوبي 2 / 171 . ( 4 ) سفينة البحار مادة قدد .