فإذا عنينا اليوم بنشر أخبارهم وسيرهم ومآثرهم فما ذلك إلّا وفاء لبعض ما لهم في أعناقنا من حق الأستاذية وحرمة الفضل والتقدم .
وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
.
واللّه الصادق والموفق لما فيه الخير .
محسن غياض عجيل