توفّي عن سن عالية يوم الأربعاء تاسع عشر صفر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة « 1 » .
213 - أحمد بن محمّد بن أبي القاسم ، شهاب الدّين الحوّاري ثمّ العثماني ، شاهد المطبخ السّلطاني « * » .
كان غزير المروءة ، سمحا ، متودّدا ، محبّا لأهل الخير ، يفرط في اعتقادهم ، ويغلو في حبّهم ، باشر المطبخ السّلطاني ، من أوّل دولة الأشرف شعبان بن حسين « 2 » حتى مات وقد أناف على السّبعين في يوم السبت ثالث شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثماني مائة ، وكان من أصحاب أبي .
أخبرني عن الحاجّ مفلح بن عبد الله العلائي « 3 » أنّه لما قبض على الوزير علم الدّين عبد الله ابن زنبور « 4 » وعوقب أمر أن ينفى إلى قوص « 5 » ، فلمّا نزل ليسير في بحر النيل
هامش
( 1 ) في الدرر الكامنة : « في 20 صفر سنة 791 وقد جاوز الثمانين » . ومثل ذلك في شذرات الذهب
( * ) له ترجمة في الضوء اللامع 2 / 166 وذيل الدرر الكامنة - الترجمة 376 .
( 2 ) تقدم التعريف به في حواشي ص 81 / ج 1 ، وقد ولي السلطنة بعد ابن عمه محمد بن حاجي سنة 764 ه ( انظر البداية والنهاية 14 / 302 - 324 ) .
( 3 ) لم نقع له على ترجمة في المصادر التي بين أيدينا .
( 4 ) هو عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن زنبور ، علم الدين : كتب في الاصطبلات ، ثم ولي استيفاء الصحبة ، ثم نظر الخاص ، ونظر الجيش ، وأصبح وزيرا سنة 751 ه .
مات بقوص سنة 755 ه ( الدرر الكامنة 2 / 240 - 241 والدليل الشافي 1 / 382 ) .
( 5 ) قوص : مدينة في مصر ، على الشاطئ الشرقي للنيل ، في الصعيد الأعلى ، وهي اليوم قاعدة مركز قوص أحد مراكز مديرية قنا ( النجوم الزاهرة 5 / 292 - ح ) .