256 - أحمد بن محمّد بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن مكّيّ بن طراد ، شهاب الدين ، أبو العبّاس الأنصاري ، الخزرجي ، المالكي ، النّحوي ، إمام أهل مكّة في العربيّة « * » .
ولد بمصر سنة تسع وسبعمائة ، ومضى مع أبيه إلى بلاد المغرب ، ولقي بها غير واحد من العلماء والصّلحاء ، وتفقّه بالقاهرة على الشيخ عبد الله المنوفي « 1 » ، وأخذ العربيّة عن الشيخ أبي حيّان « 2 » ، وسمع بمكّة على جماعة من أهلها والقادمين عليها عدّة كتب ، وتصدّر بها لإفادة النّحو والعروض ، وكان بارعا فيهما ، وكتب عدّة مصنّفات فانتفع به الناس لحسن تعليمه ، وقال الشعر ، وكتب الخطّ الجيد ، وناب في العقود حتى مات بمكّة في يوم الثّلاثاء تاسع عشرين المحرّم سنة ثمان وثمانين وسبعمائة ، وكان حسن الأخلاق ، سليم الباطن ، متودّدا إلى الناس ، مواظبا على الخير . لقيته بمكّة وأخذت عنه .
* * *
هامش
( * ) له ترجمة في الدرر الكامنة 1 / 277 والدليل الشافي 1 / 83 والعقد الثمين 3 / 149 وبغية الوعاة للسيوطي 1 / 372 - برقم 728 وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 197 .
( 1 ) شيخ ، صالح ، عالم ، زاهد ، معتقد ، جمال الدين . كان فقيها صالحا مالكيا .
توفي بالقاهرة سنة 749 ه ، ودفن بالصحراء خارج القاهرة ، وقبره يزار . ( الدليل الشافي 1 / 385 والدرر الكامنة 2 / 382 ) .
( 2 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 88 .