سر كي أريك مدامعي وأضالعي * يا قرب ما بين العقيق إلى الغضا
وانظر إلى لوني وشيب مفارقي * فالهجر ذهّب ذا وهذا فضّضا
* * *
15 - إبراهيم بن محمد بن صدّيق ، ويدعى أبا بكر ، بن إبراهيم بن يوسف ، برهان الدّين ، أبو إسحاق ، المعروف بابن صدّيق الدّمشقي الحريري المعروف بالرّسّام ، وهي شهرة أبيه لأنّه كان رسّاما ، الصّوفي ، المؤذّن ، مسند الحجاز « * » .
ولد بدمشق سنة عشرين وسبعمائة تخمينا ، وسمع بها على أبي العبّاس الحجّار « 1 » ( صحيح البخاري ) وعدّة كتب ، وعلى العدل مجد الدين محمّد ابن محمد بن عمر الأصفهاني « 2 » حفيد العماد الكاتب ، وعلى العفيف إسحاق بن يحيى الآمدي « 3 » ، وعلى شيخ الإسلام تقيّ الدين أحمد بن تيميّة « 4 » وجماعة . وحدّث بمسموعاته في دمشق والحرمين وحلب وطرابلس دهرا ، وعمّر وتفرّد حتى ألحق الأحفاد بالأجداد ، وصار بقيّة المسندين
هامش
( * ) ترجمته في الضوء : 1 / 147 ، وقال السخاوي : « ذكره المقريزي في عقوده باختصار » .
( 1 ) تقدم التعريف به في ص : 59 .
( 2 ) كذا الأصل ، ولعله سبق قلم فقد ذكره فيما سبق ص 59 باسم « محمد بن عمر بن محمد » وكذلك في الدرر : 1 / 113 « محمد بن عمر بن محمد » .
( 3 ) إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي ، عفيف الدين ، ولد سنة 624 ه ، ونزل دمشق وأخذ عن المجد ابن تيمية ، ولي مشيخة الظاهرية ، وحدث بالكثير وعمل لنفسه معجما ، توفي سنة 725 ه ( الدرر :
1 / 358 ) .
( 4 ) أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد اللّه ، تقي الدين ، أبو العباس ، ابن تيمية الحراني ، الدمشقي الحنبلي ، الإمام المشهور ، ولد في شهر ربيع الأول سنة 661 ه بحران ، وتوفي بدمشق في شهر ذي الحجة سنة 728 ه . ( الدرر : 1 / 144 ) .