لملّة أحمد برهان دين * يقوم بحفظها في كلّ ساعة
فمت في حبّه إن شئت تحيا * فذا البرهان قد أحيا جماعه
وقال « 1 » :
وحقّ الطّاء من طاها * وفتح ألفا من الفتح
وقاف القرب من قاف * على صاد من الصّفح
وزرع الحبّ في قلبي * كزرع الحبّ والقمح
لقد زادت صباباتي * وطال الشّرح من شرحي
وكم أرعى ثريّاها * وجوزاها ولم تضحي
بليل بتّ ألبسه * جعلت سواده مسحي
فنومي لا يرى عيني * وعيني لا ترى صبحي
فيا من يعذل العشّا * ق دع لومي ودع نصحي
إذا ما البارق النّجدي * يلوح بجانب السّفح
تهيّج ناره قلبي * وتقدح أيّما قدح
وإن هبّت نسيمات * مع الأسحار بالنّفح
ترى الإنسان من عيني * يسيل كذائب الملح
ألا يا سادة هجروا * بلا ذنب ولا جرح
تقضّى في الجفا عمري * فهل للصّبّ من صلح
لكم منّي إشارات * يترجم رمزها مدحي
هامش
( 1 ) من هنا حتى آخر القصيدة في ورقة ملحقة .