وأورد في اسم كلّ ملك أوّليّة دولته ، ومن سلف من ملوك مملكته ، كي يحيط الناظر فيه علما بدول الزّمان ، وملوك العصر والأوان ، فكأن قد ومضوا ، وزالت دولهم وانقضوا .
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
. وحسبي اللّه وكفى باللّه وكيلا .
* * *