الحد ، بل قال : وأولع بالتاريخ فجمع منه شيئا كثيرا وصنف فيه كتبا ، وكان - لكثرة ولعه به - يحفظ كثيرا منه . قال : وكان حسن الصحبة ، حلو المحاضرة .
وقال العيني : كان مشتغلا بكتابة التواريخ ، وبضرب الرمل . تولى الحسبة في القاهرة في آخر أيام الظاهر - يعني برقوق - ثم عزل بمسطرة ، ثم تولى مدة أخرى في أيام الدوادار الكبير سودون ابن أخت الظاهر عوضا عن مسطرة ، بحكم أن مسطرة عزل نفسه بسبب ظلم سودون المذكور .
وقال ابن خطيب الناصرية في ترجمة جده « 1 » : « وهو جد الإمام الفاضل المؤرخ تقي الدين » .
وقال غيره : جمع كتابا فيما شاهده وسمعه مما لم ينقله من كتاب ، ومن أعجب ما فيه أنه كان في رمضان سنة إحدى وتسعين مارا بين القصرين فسمع العوام يتحدثون أن الظاهر برقوق خرج من سجنه بالكرك واجتمع عليه الناس ، قال : فضبطت ذلك اليوم فكان كذلك .
ومن شعره في دمياط :
سقى عهد دمياط وحياه من عهد * فقد زادني ذكراه وجدا على وجدي
هامش
( 1 ) الترجمة 827 .