شهرين ، ثم أخذه وقتله بالحجارة رجما في أثناء شهر رجب سنة اثنتين وثماني مائة ، فانقرضت بمهلكه دولة بني يملول .
وكان أبوه حسن السيرة ، كثير الإفضال ، فساءت سيرة ابنه أبي بكر أبي يحيى وكثرت مقابحه وسفكه للدماء وأخذه الأموال بغير حقّ ، ولا جرم أن قطع اللّه دابره .
* * *
61 - أبو بكر بن أحمد بن عبد الهادي بن يوسف بن أحمد بن محمد ابن قدامة المقدسيّ ثم الصالحيّ الحنبليّ ، عماد الدين ، ابن العماد « * » .
ولد بسفح قاسيون « 1 » في سنة سبع عشرة وسبعمائة ، وحضر على عيسى المطعّم « 2 » ، وعلى يحيى بن محمد بن سعد « 3 » ، وستّ الفقهاء بنت الواسطيّ « 4 » ، وسمع من الحجّار « 5 » وإسحاق الآمدي « 6 » ، وحدّث .
توفي بعد ما ثقل سمعه في سادس المحرم سنة تسع وتسعين وسبعمائة ، وأجازني في سنة إحدى وسبعين وسبعمائة وكتب به خطّه .
* * *
هامش
( * ) ترجمته في الدرر الكامنة 1 / 438 وفيه : أبو بكر بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن قدامة المقدسي ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ج 3 ص 625 والشذرات 6 / 358 .
( 1 ) قاسيون : جبل مطل على دمشق من شمالها وشمالها الغربي ، والمراد به ما يسمى في أيامنا هذه حي الصالحية .
( 2 ) هو عيسى بن عبد الرحمن بن معالي بن أحمد المقدسي ثم الصالحي السمسار ، المطعم ، الحنبلي ، المحدث ، توفي بدمشق سنة 717 ه ( الدرر 3 / 204 ) .
( 3 ) تقدم التعريف به في حواشي ص 87 .
( 4 ) تقدم التعريف بها في حواشي ص 77 .
( 5 ) تقدم التعريف به في حواشي ص 59 .
( 6 ) هو إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي ، عفيف الدين كان له أنس بالحديث ، ويعرف مسموعاته ، وحصل أصوله ، ولي مشيخة الظاهرية ، وعمل لنفسه معجما . توفي سنة 725 ه ( الدرر 1 / 358 ، والشذرات 6 / 66 ) .