42 - إبراهيم « * » بن محمود بن سلمان « 1 » بن فهد ، القاضي الرئيس ، جمال الدين ، أبو إسحاق ابن العلّامة الشّهاب محمود الحلبيّ كاتب السّرّ « 2 » بحلب .
ولد في / شعبان سنة ستّ وسبعين وستّمائة ، وقدم مع والده إلى القاهرة وباشر بها في ديوان الإنشاء « 3 » ، وسمع على الأبرقوهي « 4 » وغيره ، واختصّ بالقاضي علاء الدين ابن الأثير « 5 » كاتب السّرّ ، ثم ولّاه كتابة السّرّ بحلب عوضا عن عماد الدين إسماعيل بن محمد ابن القيسراني « 6 » في [ سنة سبع عشرة وسبعمائة ] « 7 » فأقام نحو ستّ عشرة سنة وعزل بتاج الدين ابن الزّين خضر « 8 » في واقعة لؤلؤ « 9 » مع الحلبيين في سنة ثلاث وثلاثين ، وطلب
هامش
( * ) ترجمته في الدرر الكامنة 1 / 71 والدر المنتخب - الترجمة 64 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة : 2 / 149 والدليل الشافي 1 / 28 والوافي بالوفيات 6 / 143 .
( 1 ) في الدر المتخب : « سليمان » .
( 2 ) موضوع كتابة السر قراءة الكتب الواردة على السلطان ، وكتابة أجوبتها ، وأخذ خط السلطان عليها ، وتسفيرها ، وتصريف المراسيم ورودا وصدورا ، أو الجلوس لقراءة القصص بدار العدل ، والتوقيع عليها ، ومشاركة الوزير في بعض الأمور ، ومراجعة السلطان فيما يحتاج إلى مراجعة ، والتحدث في أمور البريد والقصاد ، ومشاركة الدوادار في أكثر الأمور السلطانية ، وبديوان كاتب السر كتاب الدست وكتاب الدرج ( صبح الأعشى 4 / 30 ) .
( 3 ) تقدم الكلام على ديوان الإنشاء في حاشية الصفحة 102 .
( 4 ) هو أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد الأبرقوهي ، نسبة إلى أبرقوه ، بلدة بأصبهان . كان مسندا مقرئا صالحا متواضعا . توفي بمكة سنة 701 ه ( الدرر الكامنة 1 / 102 ، شذرات الذهب 6 / 4 ) .
( 5 ) اسمه علي بن أحمد بن سعيد بن محمد بن الأثير الحلبي الأصل ، المصري ، علاء الدين ، ولد في حدود الثمانين وستمائة ، كاتب السر بمصر أيام الناصر ، وتوفي في منتصف المحرم سنة 730 ه ( الدرر 3 / 14 - 16 ) .
( 6 ) كان موقع الدست بمصر ، ثم ولي كتابة السر بحلب سنة 714 ه ثم صرف إلى توقيع الدست بدمشق عند أميرها تنكز ، ومات سنة 736 ه ( الدرر 1 / 378 ) .
( 7 ) بياض في الأصل مقداره موضع خمس كلمات أتممناه من سياق الخبر .
( 8 ) هو تاج الدين ابن خضر ، محمد بن خضر بن عبد الرحمن بن سليمان بن أحمد بن علي ، كاتب درج بالقاهرة ، ثم كاتب سر بحلب ، توفي سنة 747 ه وقد جاوز الستين ( الدرر 3 / 432 ) .
( 9 ) هو لؤلؤ الفندشي الحلبي ، غلام فندش ، كان جزارا ، ثم توصل إلى أن خدم عند فندش فباشر ضمان حلب ، كما ولي شد الدواوين بها ، فبادر وصادر وأهان الأمراء والأكابر ، وروع الحرم والأصاغر . عزله السلطان الناصر سنة 737 ه ومات سنة 742 ه ( الدرر 3 / 272 ) .