وقال في ترجمة محمد بن عبد اللّه ، صلاح الدين البلبيسي ( رقم 1103 ) : أحد العدول بمصر .
ووصف محمد بن عبد الرحيم ابن الفرات بالعدل ( ورقة 28 المقفى مخطوطة 1366 ب ) وكتب تاريخا كبيرا . . . توفي سنة 807 ه ولم يزل يجلس بحانوت الشهود ( له ترجمة أخرى في العقود رقم 1136 ) .
الحالة الاجتماعية :
كانت تستعمل كلمة يخلع عليه عندما يتولى أحدهم منصبا يوليه إياه السلطان . وكان يلازم ذلك زيّ يلبسه في حينه ، فيقال : ونزل وقد لبس الخلعة . وكانت تستعمل كلمة قماش بمعنى الألبسة . إنّ ارتباط الزي والمظهر بالمنصب يؤدي إلى منزلة اجتماعية وبالتالي إلى طبقة اجتماعية .
إنّ هذه الطبقة التي أصبح لها منصب عال ومورد كبير ومظهر جليل كركوب الخيل والبغال وما يتبع ذلك ، وزي خاص ، من الممكن أن يفقد أي فرد من هذه الطبقة كل ذلك ويصادر ما لديه من أموال بغضب السلطان عليه ، عدا عن عقوبات منها الضرب بحضور السلطان . ولهذا فيسعون بكل الطرق لتجنب ذلك .
وورد ذكر زي الأمراء ، وزي الكتاب ، وزي الوزراء ، وزي القضاة ، وزي الفقهاء ، وزي الأجناد . وقد وصفها في صبح الأعشى .
وقد يكون غضب السلطان ناتجا عن أحد الأمور التالية :
1 . عدم الانصياع المطلق للأوامر السلطانية إلى الحد الذي يريده السلطان .
2 . أن تكون لديه أموال كثيرة يريد السلطان أن يجد سبيلا إلى أخذها .