قضيّة تشينه في دينه رحمه اللّه .
وله من المصنّفات كتاب « نزهة الألباء في من وقع « 1 » له رواية شعره من الأدباء » في عدّة مجلدات ، وكتاب « تخريج أحاديث الرافعي » في مجلد ، وكتاب « المناسك الكبرى » في مجلدين و « الوسطى » في مجلد ، و « الصغرى » لطيفة ، وكتاب « التذكرة » نحو ست مجلدات ، وكتب من « 2 » « التنبيه » في الفقه ، وكتب على المذهب « 3 » زيادة على النّووي ، وكتاب « السيرة النبوية » مختصر ، ومن شعره :
يا مبتلى بقضا قد بليت به * أقصر عناك واترك يا أخي جزعك
واعلم بأن جميع الخلق لن يصلوا * إليك إن يخفضوا واللّه قد رفعك
فثق بربّك واترك كل « 4 » . . . * وكن معه حتى يكون معك
ووجد على قبره مكتوب هذه الأبيات :
أضحى لفقدك ركن المجد منهدم « 5 » * والعلم بعدك عزّ الدين منثلم
والفضل والجود والمعروف كلهم * ماتوا لموتك والإحسان والكرم
من للشريعة والفتوى إذا عجزت * ألو العلوم وعن إدراكها فحموا
من للقضاء ومن للحكم بعدك يا * قاضي القضاة ومن للخلف ملتزم
من للمساكين والأيتام يكفلهم * من للمقل إذا أوى به العدم
سقى ضريحك ربّ العرش غادية * من الغمام برضوان له ديم
هامش
( 1 ) في الأصل : « وقع من » ، كأنها مقلوبة .
( 2 ) هكذا في الأصل .
( 3 ) هكذا في الأصل ، ولعل الصواب « المنهاج » فإنه صنف شرحا على المنهاج للنووي ولم يكمله .
( 4 ) بعد هذا بياض في الأصل .
( 5 ) هكذا في الأصل .