الدين النّابلسي ، أبو إسحاق المعروف بالزّيتاوي « 1 » .
سمع على عبد الحافظ بن بدران « كتاب التوابين » لابن قدامة بسماعه منه ، و « سنن ابن ماجة » .
توفي في رجب سنة اثنتين وسبعين وسبع مائة ، وقد حدّث ، وكانت وفاته بنابلس .
26 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن سليمان ، المعروف بإبراهيم شيخ ، السّرائيّ الشّافعيّ « 2 » .
برع في الفقه والنّحو ، وقدم القاهرة فأخذ علم الحديث عن الحافظ زين الدين عبد الرّحيم العراقي ، وعني بالحديث وضبط كتبه أحسن ضبط . وكان فاضلا في فنون عديدة ، ويتقن عمل عدّة صنائع بيده ، مع الثّقة والضّبط والأمانة والدّيانة . وولي مشيخة رباط الخانكاه البيبرسيّة حتى مات يوم الاثنين رابع عشري شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمان مائة .
سألته عن أخبار تمرلنك فقال لي : كان ابتداء ظهوره في سنة عذاب ، يريد سنة ثلاث وسبعين وسبع مائة . فإن العين عددها سبعون ، والذّال سبع مائة ، والألف واحد ، والباء اثنان . وهذا من غريب الاتفاق فإنّه كان عذابا على أهل الأرض بأجمعهم . وله شعر .
27 - إبراهيم بن ناصر بن جروان المالكيّ ، من بني مالك ، القرشيّ الشّيعيّ ، ملك الأحساء « 3 » .
هامش
( 1 ) ترجمته في : الوفيات للسلامي 2 / 376 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 327 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات سنة 772 ) ، والدرر الكامنة 1 / 30 ، ولحظ الألحاظ 154 .
( 2 ) ترجمته في : الدر المنتخب ، الترجمة 35 ، وإنباء الغمر 4 / 143 ، وذيل الدرر ، الترجمة 59 ، والضوء اللامع 1 / 58 ، ووجيز الكلام 1 / 346 ، وشذرات الذهب 17 / 13 .
( 3 ) ترجمته في : الدرر الكامنة 1 / 75 .